متفرقات

المتبرعون

المتبرعون

إكراما واعترافا بالجميل للمتبرعين لفائدة رصيدها، رأت دار الكتب الوطنية التعريف بكل من ساهم في إثراء مجموعاتها,مع الإشارة أننا بصدد تحيين هذه القائمة بإضافة أسماء متبرعين آخرين.

تيسو شارل :  (1828 – 1884)

شارل جوزيف تيسو (المعروف أيضا باسم شارل تيسو) كان عالم آثار ودبلوماسيا ومستكشفا رائدا في شمال أفريقيا القديمة.

الأمــــيرة  نـــازلي: (1853-1913)

الأميرة نازلي بنت الأمير مصطفى فاضل باشا حفيد محمد علي باشا . ولدت بالقاهرة وتلقت تعليما غربيا في المدارس الخاصة. أتقنت من اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية والتركية وكان قصرها ناديا لأهل السياسة والثقافة وكبار الموظفين والأعيان. وكانت ذات تأثير قوي على أفكار المصلحين في مصر وتونس مثل محمد عبده وقاسم أمين وسعد زغلول وجماعة الشباب التونسي. زارت تونس عام 1898 حيث استقرت بعد الزواج بخليل بوحاجب بضاحية المرسى بتونس وسرعان ما أصبح قصرها ناديا لدعاة الإصلاح وأنصاره من شيوخ وشباب الزيتونة ومن خريجي المعهد الصادقي. ربطت علاقات سياسية وثقافية بين زعماء النهضة في مصر وتونس وخاصة بين محمد فريد والبشير صفر. ودعمت جميع مشاريع الإصلاح والنهضة التونسية مثل الخلدونية والجمعيات الأخرى، كما حثت النخبة على فتح مدارس وطنية لتعليم البنات المسلمات.

طـــــرازي فيليب دي   : (1865-1956)

ولد ببيروت من أسرة الكونت دي طرازي المشهورة في بيروت يرجع إليه الفضل في تأسيس المكتبة  العمومية في بيروت التي أصبحت بعد ذلك المكتبة الوطنية اللبنانية. له مؤلفات عديدة أشهرها : تاريخ الصحافة العربية. بيروت، 1913.

الطاهر باي (1877-1941)

هو نجل محمد الهادي باي؛ زاول تعليمه بالمعهد الصادقي. سافر إلى عديد البلدان الأوروبية و إلى فرنسا خاصة. إثر وفاة محمود باي سنة 1939، خلفه في منصب ولي العهد تحت حكم أحمد باشا باي الثاني.

الحــــيوني (محمد العزيز):  (1871-1959)

ولد بتونس، تلقى تعليمه بالمدرسة الصادقية والعلوية وبجامع الزيتونة واشتغل معلما بالمدارس الابتدائية ومترجما؛ انتخب أمين مال للجمعية الخلدونية عند تأسيسها سنة 1896

الفـــــورتي البــــشير  :(1884-1954)

تلقى تعليمه بجامع الزيتونة والخلدونية. أصدر جريدة “التقدم” سنة 1907، جريدة “صوت الفلاح” سنة 1914. كما ألف عديد  الكتب

الكـــعاك عبد الرحمان : (1890-1945)

درس في الزيتونة وتحصل على التطويع (1907) ودرس الحقوق. اشتغل في التدريس ثم في العدلية وفي المحاماة وأسس جمعية الوكلاء التونسية وتولى رئاسة الجمعية الخلدونية وأدار النشرة التي تصدرها (1930) ثم نشرة جمعية الوكلاء التونسية (1935)

محمد  بن عمار الورتاني : (1875 – 1950)

ولد محمد  بن عمار الورتاني الأديب الشاعر المؤرخ بجهة الكاف . التحق سنة 1892 بجامع الزيتونة . أحرز  سنة  1898على  شهادة التطويع وتابع دروس المدرسة الخلدونية. سماه الأستاذ البشير صفر سنة 1901  نائبا لجمعية الأوقاف بالقيروان.

سمي سنة 1915 رئيس دائرة بالإدارة المركزية لجمعية الأوقاف، ثم انتخبه الوزير الأكبر مصطفى الدنقزلي ملحقا بالوزارة الكبرى ودرس بالمدرسة الخلد ونية.

أحيل سنة 1939 على التقاعد وتفرغ للبحث والتأليف في مكتبته القيمة ولخدمة المكتبة الصادقية التي كان عضوا بلجنة تنظيمها وكاتبا لها . نجح سنة 1946 في مناظرة المدرسين المساعدين بجامع الزيتونة ودرس بالعاصمة.

من أهم مؤلفاته : “البرنس في باريس سنة 1914″ و”النفحة الندية في الرحلة الأحمدية” سنة 1936.

 عبد الوهاب حسن حسني: (1884 – 1968)

ولد العلامة حسن حسني عبد الوهاب بتونس و درس بالمدرسة الابتدائية بالمهدية ونال شهادة الابتدائية سنة 1899 بمدرسة فرنسية ثم التحق بالمدرسة الصادقية ثم بمدرسة العلوم السياسية بباريس. عاد إلى تونس بعد وفاة والده سنة 1904 وشغل عدة مناصب إدارية. بدأ سنة 1947 في تأليف “كتاب العمر”. دعي بعد الاستقلال لرئاسة المعهد القومي للآثار والفنون من سنة 1957إلى سنة 1962 أسس خلالها خمسة متاحف؛ وقد زود هذه المتاحف بكل ما جمعه لخاصة نفسه من التحف النادرة مقتناة من تونس ومن المشرق ومن أوروبا. كما نشر في نفس الفترة في مختلف الجرائد والمجلات فصولا كثيرة وقدم لبعض مصنفات الباحثين في الآثار وله عدة مؤلفات.

شارك في عدة مؤتمرات علمية داخل تونس وخارجها كما درس التاريخ في المدرسة الخلدونية والمدرسة العليا للغة والآداب العربية بسوق العطارين.

أوصى بإهداء هذا الرصيد، الذي بلغ 949 مجلدا (1297عنوانا) من المخطوطات، لدار الكتب الوطنية. وقد حوى نوادر وفرائد غطت كل فروع المعرفة الإسلامية والإنسانية من أهمها “تفسير القرآن ليحيى بن سلام” الذي يعتبر أقدم مخطوط في رصيد الدار.

الســــــنوسي زين العابدين  : (1901-1965)

ولد بضاحية سيدي أبي سعيد، تلقى تعليمه بالمدرسة الصادقية. وفي سنة 1917 التحق بجامع الزيتونة وكان من الأعضاء المؤسسين للجمعية الزيتونية. كما أسس مطبعة “العرب” سنة 1922 و أصدر مجلة “العالم الأدبي” في 1930، وجريدة “تونس” في 1936 وهي مختصة في السياسة.

له مؤلفات متعددة، من أشهرها:

–         الأدب التونسي في القرن الرابع عشر” سنة 1928″.

–         الدستور التونسي، أو استرجاع السيادة الوطنية” سنة 1955″.

–         محرز بن خلف، تحقيق أحمد الطويلي” سنة 1981″

الكعاك عثمان : (1903 – 1976)

يعد الأستاذ عثمان الكعاك من أبرز رجالات الفكر في تونس والعالم الإسلامي. درس بالمدرسة الصادقية ثم أحرز شهادة الإجازة في اللغة و الآداب العربية من معهد اللغات الشرقية بباريس.

تفرغ لدراسة تاريخ الشمال الإفريقي. وقد شغل عدة مناصب إدارية ذات صبغة ثقافية

أهمها الكتابة العامة للإذاعة التونسية من سنة 1938 إلى سنة 1943، ثم حافظا لدار الكتب الوطنية من سنة 1956 إلى سنة 1965. ويحتوي رصيد الأستاذ عثمان الكعاك على مجموعة من النصوص والمقالات المخطوطة. من أهم مؤلفاته :

موجز التاريخ العام للجزائر 

المقري

البربر 

ديوان حازم القرطاجني وغيرها…

الخميري الطاهر: (1904-1976)

ولد بتونس العاصمة و تلقى دراسته في جامع الزيتونة والخلدونية وأنهى تعليمه الثانوي في انقلترا ثم تابع دراسته في ألمانيا.

نال سنة 1936 شهادة الدكتوراه من جامعة هامبورغ عن أطروحته “مفهوم العصبية عند ابن خلدون” .

تحصل سنة 1937 على الإجازة في تدريس اللغات الحية من الجامعة نفسها.

عاد إلى تونس سنة 1947 في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

شارك في وضع قاموس عربي ألماني، وعرف ببعض مؤلفات المستشرقين الألمان التي ظهرت بين 1930 و1946 و ذلك في المجلة التي كانت تصدرها جامعة هامبورغ الألمانية.

من مؤلفاته منتخبات من الأمثال العامية التونسية ومرآة المجتمع و دراسات في اللغة والمصطلح.

  الهرماسي عبد الباقي: ( 1937) 

أستاذ علم الاجتماع ووزير ثقافة بين عامي 1996 و2004 قبل تعيينه وزيرا للشئون الخارجية.

تحصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة السوربون   في باريس عام 1962 فدكتوراة من جامعة كاليفورنيا، بيركلي عام 1971. قام بالتدريس يجامعتي تونس و بيركلي في الولايات المتحدة بين عامي 1970  و 1992 ليعين بعدها سفيرا لتونس لدى اليونسكو.

 النيفر أحمد المهدي : (1908 –1987)

أحمد المهدي ابن الشيخ القاضي محمد الصادق ابن الشيخ محمد الطاهر النيفر، الأستاذ الخطيب المفتي. ولد بتونس وبها نشأ.

انخرط سنة 1921 في سلك طلبة جامع الزيتونة وتحصل سنة 1929 على شهادة التطويع. تولى سنة 1930 خطة عدل إشهاد. نجح سنة 1943 في مناظرة التدريس بالجامع الأعظم من الطبقة الثانية وسمي 1945 مدرسا من الطبقة. سنة 1947 انخرط في سلك الإفتاء وكلف بخطة مفت مالكي. ارتقى سنة 1951 إلى درجة الإفتاء في المجلس الأعلى،  كما كلف بخطة القضاء والإرشاد الشرعي إلى أن وقع ضم المحاكم الشرعية إلى القضاء العدلي. سمي سنة 1958 أستاذا للتعليم العالي بعد ضم الكلية الزيتونية للجامعة التونسية.

  الجلولي أحمد الحبيب : (1930- 2011)

– أحمد بن الحبيب الجلولي من مواليد: 31 أوت 1930 بنابل

– التعليم الإبتدائي بقرطاج والثانوي بمعهد كارنو

– شغل خطة خليفة بباجة ثم كاهية بمجاز الباب

– مدير مغازة مونوبري بصفاقس ثم تونس

– مكلف بمهمة في شركة ستيل

 الشيخ كمال الدين جعيط : (1922- 2012)

ﻭﻟﺪ الشيخ كمال الدين جعيط   في تونس.  ﺘﻠﻘﻰ ﻋﻠﻮﻣﻪ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ في ﺩﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﻳد مؤدب، ثم ﺍﻟﺘﺤﻖ بمدﺭﺳﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ، وﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇلى ﺍلمدﺭﺳﺔ ﺍلخيرية ، ثم، ﺍﻧﺘﻘﻞ لجاﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ حيث ﺩﺭﺱ ﺍلمرﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭتحصل ﻋﻠﻰ  اﻟﺘﻄﻮﻳﻊ؛ ثم ﺩﺭﺱ ﺍلمرﺣﻠﺔ المتوﺳﻄﺔ ﻭتحصل ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ، ثم ﺩﺧﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎلي في ﺃﻗﺴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﻭﺍﻷﺩبي.

ﺃﺧﺬ الشيخ كمال الدين جعيط ﻋﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺃﻋﻼﻡ الزيتونة الكبار والمشهورين في ذلك العصر

تولى التدريس بجاﻣﻌﺔ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ لمدﺓ ﺃﺭبعين ﻋﺎﻣﺎ، ثم عين ﺇﻣﺎﻣﺎ في مساجد مختلفة في تونس

وعين  ﻛﺬﻟﻚ ﻋﻀﻮﺍ ﺑﺎلمجلس ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ، ﻭﻋﻀﻮﺍ لتقنين ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ في ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ  وﻋﻀﻮﺍ بعد ذلك بمجمع ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ بجدة ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎلم ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ، ﻭتم ﺘﻌﻴﻴﻨﻪ ﻣﻔﺘﻴﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ في ﻧﻮﻓﻤبر 1998 وﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﻋﺎﻡ 2008.  كتب ﺍلمقاﻻﺕ لمجلة الهداية ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻷﻋﻠﻰ في تونس ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ لمجمع ﺍﻟﻔﻘﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ بجدﺓ، ﻭﻟﻠﺠﻨﺔ ﺗﻨﻘﻴﺢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ لجاﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.